خطتي – تحديث

الهدف العام
التاريخ له قوانينه الخاصة الصارمة على “الجيل الجديد: حيث أنهم قد وُلدوا في الواقع الثقافي الذي هو غامض بالنسبة للناس في هذا العصر. من سمات الجيل القديم “النزوات” التي تُقابَل بفزع. الخيط الأول من خيوط الهرم كان “أوقات أسوأ، أسعار أعلى وأعلى، المزيد والمزيد من المراهقين الأغبياء”.
إيجاد مكان يمثل الطموحات والأفكار الجديدة. طرح قيم جديدة كثيرًا ما تواجَه بالرفض، ثم تبنيها على نطاق واسع. كسر المحظورات الجمالية والاجتماعية والأخلاقية والسياسية.

فيلم جديد
إنتاج الاستوديو وما بعد الإنتاج فيما يخص الإنتاج المحتمل لعشرة أفلام في العام. لقد دفنت الأزمة الاقتصادية الآمال في أن تقوم الدولة براعاية إنتاج الأفلام الروائية الطويلة التي تُعرض لأول مرة. إن ارتفاع مستوى السعادة هو إمكانية توجيه المساعدات المالية تدريجيًا إلى المسلسلات التلفزيونية، والفيديوهات الموسيقية، والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية لميزانيات مشروعات الإنتاج التي تصارع من أجل البقاء.

في الحياة العامة، نحن نذهب في الغالب لمشاهدة أفلام المخرجين الأكبر سنًا الذين يجدون أنفسهم بمرور الوقت في شبكة من النظم الاجتماعية التي تسمح لهم برواية قصصهم إلى الأبد. وفي غضون ذلك فإن نقاد الأفلام متكررون مثل التعاويذ: من خلال تحليل تاريخ السينما – أفضل الأفلام يقدمونها في بداية حياتهم المهنية، ولكن مع مرور الوقت يصبح الخبراء الكبار عاجزين من الناحية الفنية.
الأمل في المستقبل هو الثورة الرقمية، أن يكون لديك الاستوديو الخاص بك، وكاميراتك، وعُدَد التركيز الخاصة بك. لكي نؤسس قيمة أحد الأفلام لا نزال بحاجة إلى التمرد والوقاحة والديناميكية الفنية، والقدرة على رفض بقايا الهياكل القديمة التي عودتنا على أن نكون تحت رعاية الدولة.

حتى أفضل الممثلين والمخرجين توجد أمامهم فرصة ضئيلة لبناء عمل على أسس هشة. أين يمكننا أن نرسم سيناريوهات ونصوص لضمان مستوى عالٍ من البراعة الفنية؟
نحن نركز على الفائزين بمسابقات النص السينمائي (التي تظهر لأول مرة في نفس الوقت) الذين لا يمتلكون القدرة أبدًا في الغالب على تنفيذ أفلامهم.

 

منتجو الأفلام واستوديوهات التفلزيون تختار قبل كل شيء الأشياء التي تجذب الجمهور العام قدر الإمكان. الأشياء الجيدة جدًا، ولكن لشريحة محدودة من الجمهور، غالبًا ما تحصل على جوائز في مرحلة النص، ولكن نادرًا جدًا ما تُتاح الفرصة لتنفيذها. نحن نفضل المشروعات المتخصصة (لشريحة مستهدفة) ذات الجودة العالية جدًا على المشرعات متوسطة الجودة التي تستهدف جمهورًا كبيرًا.
هناك معياران إضافيان لاختيار النصوص السينمائية:

  • 1. الهيكل الطليعي أو هيكل الحل التجريبي للقصة الدرامية.
    1. 2. عالمية القصة: القابلية للتوسع والتمدد، والاستقلالية عن بلد المنشأ.
      يظهر تساؤل وتخوف مشروع عما إذا كانت مجموعة الفيلم التي ليست لديها ميزانية بملايين الجنيهات لكل عملية إنتاج – ألن تصبح عبارة عن استوديو يُنتج مواد فنية منخفضة الجودة؟ يتم تحقيق تقليل تكاليف الإنتاج عن طريق امتلاك استوديو إنتاج خاص، وغرفة تصوير عازلة للصوت، ومناضد إنتاج / تجميع.

    بكرة الفيلم هي العنصر الأغلى في إنتاج الأفلام. يمكن التخلص من هذه التكاليف تمامًا عن طريق استخدام تقنية رقمية توفر كاميرا عالية الدقة (HD) تستطيع تسجيل فيديو RAW 4K.

    مثال على استخدام كاميرات Red Epic (عالية الدقة – HD): “”الكآبة – Melancholia” لارس فون ترير
    مثال على استخدم كاميرا Arri Alexa (عالية الدقة – HD)، “قراصنة الكاريبي – Pirates of the Caribbean”

     

    السينما الجديدة

    الأهداف:

    – أعمال العرض الإسقاطي ذات القيمة الفنية العالية أو الأعمال الإدراكية التي تسبقها محاضرة مهنية وتنتهي بنقاش

    – اجتماعات الأكاديميين والنقاد وصناع الأفلام وأهل الفن والعلوم

     

    • تنظيم فعاليات مفتوحة تروج للظواهر القيّمة ومحتوى الفيديو

    هل نحتاج إلى سينما أخرى في لندن؟

     

    لتأكيد ظهور أماكن سينما جديدة يمكن أيضًا استخدام

    المعايير الإحصائية، وصحيح أنها تتحدث فقط عن ظاهرة اجتماعية، ولكنها في نفس الوقت تدخل إلى تقييم الجودة.

    تم إنشاء عدة آلاف من الأفلام على مستوى العالم في العام الماضي، في حين يمكننا في المسارح والمهرجانات في لندن أن نرى نسبة ضئيلة. تشهد العاصمة في الغالب سينما بريطانية أو سينما حائزة على جوائز في المهرجانات الدولية معروف أن لديها القدرة على توليد أرباح نظرًا للترويج الكبير في وسائل الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، اختفت الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة، ومعظم الناس لا يحسون بوجودها.

     

    لتقديم ماركة خاصة ومميزة يستغرق الأمر وقتًا أطول من المنتج العادي المعدّ لاستخدام اليومي. لا يجب أن تكون السينما مجرد ترفيه رخيص على نحوٍ خاص، والاجتهاد فيما يخص صانع ذوقك الشخصي والجمهور لا يوجد للسينما معنى فحسب، بل هو أمرٌ مثير أيضًا.

     

    إن التغلب على الشك الذاتي في أنك لست الوحيد الذي يريد مشاهدة الأشياء الصعبة والغامضة المثيرة للتفكير والتي تترك صدعًا في الذاكرة هو أمرٌ رائع.

    الشكل الجديد:

    بالإضافة إلى الشاشة الرئيسية هناك أيضًا شاشة أصغر وخافتة عندما يتحدث الجمهور إلى بعضه البعض عن طريق الهواتف الذكية في الدردشة ويعلق على ما يحدث على الشاشة.

      

    المسرح الجديد
    البديل المسرحي، الطليعة، يتميز بالجِدّة والابتكار في تناول الدراما. المسرح يبحث عن وسائل جديدة للتعبير في فن التمثيل ومرحلة الموضوع، والترتيبات المكانية الجديدة للكتابة الإبداعية، والطرق الجديدة للعمل والعلاقة الجديدة بين الممثل والجمهور. يتضمن المسرح وسائل جديدة وغير تقليلية للتعبير، ويُصدر أدوارًا غير معروفة وغير عادية، ولا يُغلق أيضًا باب الإلهام البعيد من الناحية الثقافية.

    سيكون الهدف هو وضع توجه جمالي جديد للمسرح يناسب شباب المسرح، ويبحث عن الجمهور. ومع الاهتمام تحديدًا بوسائل الإعلام لأنها تهيمن على العالم المعاصر ولا يمكن تجاهلها. ومثال على الإجراءات التي يمكن أن يتخذها مسرح معاصرهو التحرك في مجال الدراما التفاعلية.
    إلى جانب الشاشة توجد شاشة أصغر وخافتة حيث يتحدث الجمهور إلى بعضه البعض باستخدام الهواتف الذكية في الدردشة ويعلق على ما يحدث على المسرح.

      المعرض الجديد
    الهدف: المخاطرة بالقيام بشيء مختلف في الشكل والمضمون بما يتفق مع فلسفة الثقافات الدائرية.
    لنفترض أن المساحة العملاقة وشبه “المقدسة” التي يتناولها مؤرخ فني في ساعة واحدة لا يرى فيها الجمهور أي معنى. يجب أن تقدم فصلًا من تدنيس المقدسات، وتدعو “الهمجيين”، وتُنشأ مقهى أو حانة عملاقة بين المعارض. من العوامل الإضافية التي تشهد تحسنًا في ديناميكيات هذا المكان هي المعارض التي تتغير بالتناوب كل أسبوع.
    وهي لا تفتح فقط للنوع الآخر من الجمهور، بل أيضًا للأنواع الأخرى من المؤلفين.

    تطور الأفكار وتحيك كلمات جديدة لتعرض شيئًا ليس فنًا في حد ذاته لكن يمكنه أن يصبح فنًا. لا تخف من أن تُتَهَم بالرداءة، بل على العكس، عليك أن تسعد بالسخرية والنقد.

    إمكانية التعليق على محتويات المعرض من خلال الهاتف والشبكة اللاسلكية. يتم عرض التعليقات على شاشات بسيطة أساسية تحت محتويات المعرض.

      
    تغليف المنتج كاستراتيجة تسويق

    يعتبر المكان الموجود تحت الأرض جزءًا من السعي إلى الوضوح والاختلاف والرغبة في القيام بما هو مطلوب لتحديد الهوية المتميزة بشكل أكبر.
    يجب أن يهتم التغليف بالمشتري، وأن يصنع الرغبة في وجود شيء محدد، وأن يخلق رؤية للرضا بامتلاكه، وأن يقود إلى الشراء، وأن يوفر الرضا عن (المعرض، الأداء، عرض الفيلم) أثناء الاستخدام وأخيرًا أن يترسخ في ذهنه وأن يبقى في ذاكرته.

    يلعب التغليف (بداية في مركز الفن الموجود تحت الأرض في لندن) دورًا مهمًا بشكل متزايد بسبب الدور المهم دائمًا في توفير عمليات شراء تلقائية أو مندفعة. إن شراء هذا النوع يحدث عندما يتضمن التغليف (المكان الأصلي) رغبة في الشراء لم تكن مقررة من قبل. يتم الشراء المندفع من خلال التذكير أو من خلال الاقتراح المرئي.
    لقد أصبحت الفعاليات التي تُعقَد في مناجم الملح القديمة أو مكتب الجولات السياحية تحت الأرض ذات الأقبية القديمة تحت المدينة تلقى شعبية كبيرة وهي مثال جيد.
    يعتبر المكان الموجود تحت الأرض كذلك متماشيًا مع المبدأ الأساسي المتمثل في أن تكون جديدًا / طليعيًا: نحن تحت الأرض، والفن الذي نقدمه لم يظهر بعدُ على السطح (في التيار السائد).

    خر تعليق

    هو لم يشارك البريد الإلكتروني الخاص بك. يتم وضع علامة الحقول المطلوبة *

    *
    *